ﻻ يزال سكان أكواخ دوار فكيك بعين السبع يعشون أوضاع كارثية وإنتشار أمراض معدية كالسل وغيرها من الأمراض ويرفضو من طرف المستشفيات كما وقع يوم 14-04-2014 لطفل الدزاز حمزة الذي رفض من تلقيه العﻻج من طبيب إسمه ب.طبيب جراح بمستشفى محمد الخامس عين السبع(رغم تدخل مدير المسشفى وأرسل كاتبته رفقة الطفل كان رد الطبيب بجهالة وصوت مرتفع (أنا ﻻ اقبل هذا المريض وﻻ اعالجه) والخطير في ذالك الطفل مصاب بمرض السل في الأمعاء خطير ومعدي ويشكل خطورة على عائلته وأبناء جيرانه وحالته تتظهور يوم بعد يوم كما نحمل المسؤلية وكل ما يقع لهذا المريض إلى وزير الصحة والمندوب بمندوبية عين السبع الحي المحمدي.
الأحد، 16 يونيو 2019
دوار فكيك بعد السكن العشوائي الترحيل لسيدي حجاج//حالة إنسانية /توفي صاحبها
الحدث الان
حالة إنسانية /توفي صاحبها
في بيت يقع ب 51 ،تيزي أوسلي بدوار فكيك بعين السبع ،لا تتجاوز مساحته مترين ونصف، وبإحدى زواياه يجلس محمد عليموش، من مواليد 1966 ،متزوج وأب لطفلة لا يتجاوز عمرها خمس سنوات، عاطل عن العمل منذ أن أصيب بمرض القلب الذي تطلب منه مبلغ مالي كبير ،عجز عنه) 14مليون سنتيم كثمن لإجراء عملية(،ويعاني اليوم من مرض الم به فجأة نتيجة مضاعفات مرض السكري، وحياته اليوم بين كفي عفريت ،رجليه اللتان كانتا تقودانه كبائع متجول بسيط بالأمس القريب تقيحتا وفقدت إحداهما جزء من قدمه، بل أصبحت عليهما ثقب تخرج ماءا عفنا وقيحا ،لا يستطيع المشي بفعل تسوس العظام ولايستطيع النوم ليلا ونهارا بفعل ما سبق ذكره ،وبفعل القلب الذي يعاني هو الآخر، انه مواطن بسيط دق كل أبواب المستشفيات من دون جدوى، إنسان يعيش الألم في صمت ،يتحمل مضاعفات المرض وغدر الزمان، يتأسف لزوجته التي أصبحت تناضل من اجل لقمة العيش الصعبة كخادمة في البيوت ،يوم تشتغل بثمن لا يتجاوز خمسين درهما ،وأيام تنتظر من يدق بيتها عله يحمل لقمة إلى أسرتها الصغيرة، إنها المأساة بكل المعاني ،زوج يعاني مرضين في نفس الوقت مع غياب وانعدام أي دخل، فحتى ثمن"الدوا لحمر"لا يستطيع توفيره، زوجة تخفي خلف عينيها حزن نتيجة قساوة الحياة ،وطفلة بريئة لا تجد ما يدخل عليها الفرح في هذا البيت العشوائي الذي يشبه جحر .
حالة إنسانية /توفي صاحبها
في بيت يقع ب 51 ،تيزي أوسلي بدوار فكيك بعين السبع ،لا تتجاوز مساحته مترين ونصف، وبإحدى زواياه يجلس محمد عليموش، من مواليد 1966 ،متزوج وأب لطفلة لا يتجاوز عمرها خمس سنوات، عاطل عن العمل منذ أن أصيب بمرض القلب الذي تطلب منه مبلغ مالي كبير ،عجز عنه) 14مليون سنتيم كثمن لإجراء عملية(،ويعاني اليوم من مرض الم به فجأة نتيجة مضاعفات مرض السكري، وحياته اليوم بين كفي عفريت ،رجليه اللتان كانتا تقودانه كبائع متجول بسيط بالأمس القريب تقيحتا وفقدت إحداهما جزء من قدمه، بل أصبحت عليهما ثقب تخرج ماءا عفنا وقيحا ،لا يستطيع المشي بفعل تسوس العظام ولايستطيع النوم ليلا ونهارا بفعل ما سبق ذكره ،وبفعل القلب الذي يعاني هو الآخر، انه مواطن بسيط دق كل أبواب المستشفيات من دون جدوى، إنسان يعيش الألم في صمت ،يتحمل مضاعفات المرض وغدر الزمان، يتأسف لزوجته التي أصبحت تناضل من اجل لقمة العيش الصعبة كخادمة في البيوت ،يوم تشتغل بثمن لا يتجاوز خمسين درهما ،وأيام تنتظر من يدق بيتها عله يحمل لقمة إلى أسرتها الصغيرة، إنها المأساة بكل المعاني ،زوج يعاني مرضين في نفس الوقت مع غياب وانعدام أي دخل، فحتى ثمن"الدوا لحمر"لا يستطيع توفيره، زوجة تخفي خلف عينيها حزن نتيجة قساوة الحياة ،وطفلة بريئة لا تجد ما يدخل عليها الفرح في هذا البيت العشوائي الذي يشبه جحر .
دوار فكيك بعد السكن العشوائي الترحيل لسيدي حجاج//احياء اليوم الدولي للقضاء على الفقر،بدوار فكيك
الجمعية المغربية لحقوق الإنسان-فرع البرنوصي- تحيي اليوم الدولي للقضاء على الفقر، 17 أكتوبر، تحت شعار: "لا قضاء على الفقر في ظل الاستبداد والفساد" تنظم الجنة المحلية لعين السبع الحي المحمدي يوم 19-10-2013وقفة تخليدا لليوم الدولي للقضاء على الفقر امام دوار فكيك بعين السبع هذا الدوار الذي تقطن به اكثر من85 اسرة وكل عائلة لاتتجاوز مساحة المنزل اكثر من مترين مع معاناة يومية مع كل انواع الفقر من غياب للتطبيب والشغل ...............فلنكن جميعا في الموعد مع الساعة 5 مساء نزولا من قنطرة الحديقة واول زنقة على اليسار
الجمعية المغربية لحقوق الانسان -فرع البرنوصي- الدار البيضاء في19-10-2013
اخبار
كما تم الاخبار به في بلاغ امس فقد احيت اللجنة المحلية لعين السبع الحي المحمدي عن
كما تم الاخبار به في بلاغ امس فقد احيت اللجنة المحلية لعين السبع الحي المحمدي عن
الجمعية المغربية لحقوق الإنسان-فرع البرنوصي- اليوم الدولي للقضاء على الفقر، 17 أكتوبر، تحت شعار:
"لا قضاء على الفقر في ظل الاستبداد والفساد" وذلك
يوم 19-10-2013 امام دوار فكيك بعين السبع هذا الدوار الذي تقطن به اكثر من85 اسرة وكل عائلة لاتتجاوز مساحة المنزل اكثر من مترين مع معاناة يومية مع كل انواع الفقر من غياب للتطبيب والشغل.
وقد عرف الشارع المؤدي الى امام الدوار انزالا امنيا لمختلف رجال الامن وقد رفعت خلال الوقفة شعارات تندد بالوضعية الماساوية التي يعيشها المغاربة كافة على جميع الاصعدة ومن ضمنهم سكان دوار فكيك التي تفتك بهم الامراض المزمنة ويعيشون خارج التغطية الصحية -راميد- ويعانون من البطالة والتهميش.
كما رفعت لافتات بالموضوع وفي الختام القى الرفيق بوشعيب نوري منسق اللجنة كلمة عرف من خلالها مغزى الاحتفال بهذا اليوم العالمي وسط منطقة تعيش بؤسا استثنائيا وسط مغرب يدعون كذبا انه استثناء .
كما وزع البيان الذي اصدره المكتب المركزي بمناسبة هذا اليوم العالمي.
"لا قضاء على الفقر في ظل الاستبداد والفساد" وذلك
يوم 19-10-2013 امام دوار فكيك بعين السبع هذا الدوار الذي تقطن به اكثر من85 اسرة وكل عائلة لاتتجاوز مساحة المنزل اكثر من مترين مع معاناة يومية مع كل انواع الفقر من غياب للتطبيب والشغل.
وقد عرف الشارع المؤدي الى امام الدوار انزالا امنيا لمختلف رجال الامن وقد رفعت خلال الوقفة شعارات تندد بالوضعية الماساوية التي يعيشها المغاربة كافة على جميع الاصعدة ومن ضمنهم سكان دوار فكيك التي تفتك بهم الامراض المزمنة ويعيشون خارج التغطية الصحية -راميد- ويعانون من البطالة والتهميش.
كما رفعت لافتات بالموضوع وفي الختام القى الرفيق بوشعيب نوري منسق اللجنة كلمة عرف من خلالها مغزى الاحتفال بهذا اليوم العالمي وسط منطقة تعيش بؤسا استثنائيا وسط مغرب يدعون كذبا انه استثناء .
كما وزع البيان الذي اصدره المكتب المركزي بمناسبة هذا اليوم العالمي.
دوار فكيك بعد السكن العشوائي الترحيل لسيدي حجاج/الفيضانات تعري أزيد من 80 أسرة بعين السبع
عرت الأمطار أزيد من 80 أسرة بدوار فكيك بعين السبع، بعد الفيضانات، التي داهمت عددا من المنازل بالدارالبيضاء، أول أمس الثلاثاء، وعبر السكان عن غضبهم بتنظيم وقفة احتجاجية أمام عمالة عين السبع في اليوم نفسه.
وقال بوشعيب النوري، فاعل جمعوي، من سكان الدوار، ل"المغربية" إن جميع الأسر أصبحت تعيش في العراء، بعدما أتلفت المياه أمتعتها، وعبر الضحايا عن غضبهم لتأخر مدهم بالمساعدة، في وقفة احتجاجية، ليلة الثلاثاء، بعدما قضوا ليلة الاثنين في الشارع.
وأفاد نورالدين الرياضي، فاعل جمعوي، في توضيح ل"المغربية" أن السلطات المحلية قدمت للمتضررين 42 غطاء، فيما كانوا ينتظرون تعويضات تناسب حجم الخسائر، التي تعرضت لها أكواخهم، فيما قالت السعدية، إحدى المتضررات من الفيضانات، التي داهمت دوار فكيك، ل"المغربية" إن هذه المساعدة ضعيفة ولا تلبي حاجيات أزيد من 80 أسرة، أتلفت الأمطار كل ما كانت تملك، وأن 42 غطاء لا يحمي أزيد من 80 أسرة من برد فصل الشتاء. وأضافت أن الأطفال فقدوا كتبهم المدرسية، كما فقدت الأسر اللوازم المنزلية والأفرشة والأغطية إلى جانب الملابس، التي تحميها من برد فصل الشتاء.
دوار فكيك بعد السكن العشوائي الترحيل لسيدي حجاج/الوضعية المزرية كما تناقلها الاعلام
80 أسرة بدوار فكيك بعين السبع بالبيضاء مهددة بالتشرد
علمت المغربية أن 80 أسرة بدوار فكيك في عين السبع بالدارالبيضاء يواجهون خطر التشرد، بعد تعرضها للتهديد بالإفراغ، من بيوت شبيهة بكهوف، عاشت بها أزيد من 20 سنة.
وأكدت الأسر المهددة في تصريحاتها لـ "المغربية" أن ضعف دخلها، وارتفاع الأسعار حالا دون توفير سكن لائق، فيما أعربت عن تشبثها بغرفها في ظل غياب المرافق الصحية والواد الحار.
عاينت "المغربية" الدوار الواقع بشارع تيزي أوسلي رقم 51 مكرر، واستقت تصريحات الأسر، التي عبرت عن تخوفاتها من التشرد، بعد تعرضها للتهديد بالإفراغ، خاصة أن كل قاطني الدوار، أدوا مبالغ مالية مقابل الاستفادة من البقع، التي يستغلونها حاليا، حسب أقوالهم.
مدخل الدوار عبارة عن معبر صغير، يوجد وسط فيلات فاخرة، لا يمكن التعرف عليه، إلا بقراءة "أطفال مغتصبون وأطفال محرومون" أو بواسطة الإشارة إلى "80 أسرة معرضة للتشرد"، المكتوبة على جدرانه. قبل الدخول إلى الدوار، يحاول أطفاله التقرب من الزائرين ومعرفة أسباب الزيارة، لعلمهم أن لا أحد يمكنه الدخول إليه دون معرفة أهله.
قال سعيد، طفل من الدوار، لـ"المغربية" "كل الأسر المهددة بالرحيل عن المكان، لا تجد مالا توفر به شققا متعددة الغرف، وكل رفاقي يحلمون بالعيش بغرفة خاصة بهم مثل باقي أطفال الحي"، وأضاف الطفل، الذي يتابع دراسته بالمستوى التاسع من التعليم الإعدادي، "أشعر بالغبن بسبب العيش في غرفة ضيقة إلى جانب أختي ووالدي، وفي الحقيقة أخفي على بعضهم انتمائي للدوار، لأنني غير راض على الوضع".
من باب المعبر تترامى أبواب حديدية متراصة، تخفي وراءها حكايات أسر عاشت، ما يقارب ربع قرب من الزمن، في جحور صغيرة مع غياب المراحيض والواد الحار.
قالت فاطمة زوال، (36 سنة) أرملة، تبيع السجائر وتتكفل بطفلتين، لـ"المغربية" إن التهديد بالإفراغ يعني التشرد بالنسبة للأسر، التي قضت أغلب أيام عمرها في جحور، إلى جانب الفئران والحشرات، التي تهدد صحة الأطفال، لأنها لا تملك ما توفر به سكنا لائقا، خاصة في ظل غلاء المعيشة.
إن ارتفاع أسعار العقار بالدارالبيضاء، تقول زوال، حال، منذ زمن، دون توفير شقق تتوفر على مرافق صحية تلبي فيها الأسر أغراضها الخاصة، لأن أهم ما يجب أن يوجد بالشقة هو الحمام، والمطبخ، وكيف للعيش أن يحلو، تتساءل زوال، في غرفة لا تتعدى مساحتها مترين مربعين، ويغيب فيها "المرحاض"، كما تخلو من منافذ لتغيير الهواء.
جحور آدمية
إن الغرف، التي تأوي أسر الدوار، تضيف زوال، تشبه جحورا آدمية، لا تقي من البرد كما لا تحمي من الحرارة، فبعدما تفيض المنطقة بالحشرات والفئران، التي لا تنفع المبيدات في القضاء عليها، يغرق الدوار في مياه الأمطار، وبينما ينعم سكان الفيلات المجاورة في الأحلام الجميلة، تقضي نساء الدوار الليل في سد منافذ المياه القادمة من أعالي الشارع القادم من حديقة الحيوان، بواسطة "الكراطة" والأفرشة القديمة.
أغلبية النساء يشتغلن في البيوت، حسب زوال، التي كانت تتحدث لـ"المغربية" بقناعة الدفاع عن تشبثها بالسكن في الغرفة، التي اشترتها دون وثائق، مثل باقي سكان الدوار، ويستحيل على هذه الفئة من المجتمع، تضيف زوال، التخلي عن الغرف، التي اشترتها، في وقت كان سعر السكن غير مرتفع، بالمقارنة مع الوضع الحالي، وفي الوقت الذي كان ممكنا بالنسبة لأغلبيتها البحث عن غرف في أحياء، بأسعار تناسب قدرتها الشرائية.
كان السكان يؤدون في البداية واجب كراء الغرف، حسب بوشعيب نوري، أحد قاطني الدوار، وتطور الوضع لتشتري الأسر هذه الغرف، دون وثائق، ما عرضها لخطر الإفراغ. اشترى بوشعيب نوري، الغرفة التي تضم حاليا خمسة أفراد، بثلاثة ملايين ونصف سنتيم، وحاول الاستفادة من سقف الغرفة، حيث بنى ما يعرف بين البيضاويين بـ "السدة"، وضع فيها بعض أغراضه الشخصية.
غياب الواد الحار
قال بوشعيب نوري لـ"المغربية" إن أبشع ما يواجهه سكان الدوار هو غياب الواد الحار، وعدم وجود مراحيض، لأن حوالي 80 أسرة تضع حاجياتها الشخصية في أكياس بلاستيكية، وترمي بها وسط الأزبال، التي تنتشر بالشارع، وطبيعي، حسب نوري، أن يثور المشرفون على النظافة وجمع الأزبال ضد الظاهرة.
يعمل أغلبية رجال الدوار، حسب بوشعيب نوري، بما يعرف بين المغاربة بـ "البريكول"، وجلهم لا يوفرون أزيد من 500 درهم في الشهر، إذ أن من بينهم من يقضي طيلة اليوم بالموقف، في انتظار زبون، ليعود في المساء إلى غرفته خاوي الوفاض، ما جعل بعض زوجاتهم يلجأن للعمل في البيوت، لتلبية حاجيات الأبناء.
عند مدخل غرفة أحد القاطنين تجمعت النساء، لتثير الانتباه إلى إحدى المظاهر البشعة، التي يواجهونها كل يوم، أشرن إلى أن هذا الرجل المتقاعد، يعيش وسط الأزبال، فعوض أن يرمي بها إلى الخارج، ليحملها رجال النظافة، يحتفظ بها وسط الغرفة، التي امتلأت عن آخرها ببقايا الأكياس البلاستيكية ومواد التنظيف، وبعض الملابس القديمة المتسخة.
وخلال المرور بالدهليز، الذي يرمي إلى باقي الغرف المتراصة أبوابها، تعالت أصوات النساء، اللواتي أكدن أنهن أدين مقابل العيش بالدوار مبالغ مالية تتراوح بين 3 ملايين وأربعة ملايين، وأنهن قضين ما بين 15 و20 سنة، وأعربن عن شعورهن بالغبن والظلم الاجتماعي، بسبب عدم قدرتهن على توفير مأوى لائق مثل باقي سكان الحي، فيما استنكرن ما يتعرضن له من خطر مغادرة الغرف، رغم رداءتها.
قالت السعدية بن زايد لـ"المغربية" إنها تتمنى أن يجري نقل صور هذا الدوار إلى كل المشاهدين في القنوات التلفزية، ليطلعوا على أوضاع 80 أسرة محرومة من أهم المرافق الضرورية في الحياة اليومية، ومعرضة للرعب كل ليلة، والسهر على صد مياه الأمطار الغزيرة. وأشارت إلى أن ما يهم السكان هو الأمان والاستقرار، وإبعاد خطر التعرض للتشرد، وحرمان الأطفال من سقف يأويهم كل ليلة إلى جانب آبائهم. "لا أخجل من العيش في غرفة صغيرة وضيقة، لكني أخجل من حمل حاجياتي الشخصية، كل صباح، في أكياس بلاستيكية، وأرمي بها في حاوية الأزبال، خاصة، أنها تترك رائحة كريهة بالقرب من الدوار، غير أنني لا أتوفر على البديل"، تقول السعدية بن زايد، التي كشفت لـ"المغربية" أن طليقها هو الذي دفع ثمن الغرفة، وتخلى عنها لتعيش بها إلى جانب ابنيها.
عاشت السعدية بن زايد (45 سنة) أزيد من عشرين سنة، في غرفة لا تتجاوز مساحته ثلاثة أمتار طولا ومترا ونصف عرضا، تفترش السعدية أغطية بسيطة، وتعلق بعض ثيابها بالمسامير الموجودة بالجدران، وبخلاف باقي الغرف، تحاول السعدية أن تكسر هموم وحدتها، بمتابعة بعض البرامج التلفزية، فيما يحاول أحد أبنائها توفير القوت اليومي.
كانت السعدية تتحدث لـ"المغربية" بشجاعة، وتعبر عن تشبثها بالعيش في الدوار، رغم ما وصفته بالظروف المزرية، ومعاناتها بالنوم إلى جانب أحد أبنائها، الذي مازال يلازمها، والذي يهدد بالهروب من الواقع الذي يعيش فيه، وأضافت أن عدم توفرها على دخل قار يحول دون تمكنها من الرحيل إلى شقة لائقة.
لم تكتف بن زايد بالحديث عن ظروفها المادية، بل أشارت إلى وجود نساء لا يقوين على مغادرة غرفهن بسبب المرض، وتقدم السن، إذ من بين سكان الدوار، توجد أرامل مسنات، أهملهن ذووهن ورموا بهن في عالم النسيان، ولولا التضامن، الذي يطبع سكان الدوار، تقول بن زايد، لماتت بعضهن جوعا.
تعود نشأة الدوار، حسب فاطمة بونويدرات (37 سنة) إلى السبعينيات من القرن الماضي، إذ أن بعض الأزواج لجأوا إلى العيش في البداية باكتراء غرفة صغيرة بصفة مؤقتة، في انتظار البحث عن عمل يمكنهم من اكتراء أو شراء شقة تتوفر على المرافق الضرورية، غير أن "الأيام تدور بسرعة"، تقول بونويدرات، ليجدوا أنفسهم أنهم أصبحوا مسؤولين على تربية 3 أو 4 أطفال، دون تحسين دخلهم الشهري، والغريب في الأمر، تضيف بونويدرات، هو أن أغلبية الأسر كانت تتمنى أن تحقق أحلام العيش في منازل لائقة مثل باقي سكان الحي، غير أن المشاكل المادية، التي أصبحوا يواجهونها منذ الثمانينيات من القرن الماضي، حالت دون الوصول إلى الأهداف المبتغاة.
خطر هجرة الشباب
بدورها تحدثت نعيمة، خادمة بيوت، لـ "المغربية" عن خطر الهجرة، الذي يسود بين شباب الدوار، لأن أغلبيتهم لا يطيقون العيش في غرف ضيقة، إلى جانب أسر يتعدى عددها أحيانا ستة أفراد. وأوضحت أن عددا من الأطفال حاولوا الهروب من أسرهم، فيما هاجر بعض الشباب إلى مناطق مختلفة، بحثا عن العمل لتحسين ظروف عيشهم، فيما أشارت إلى أن بعضهم يعاني البطالة، بعد مغادرة الدراسة، لأن الظروف المادية والوضع، الذي تعيشه الأسر في غرفها الضيقة لا تشجع الأطفال على التحصيل الدراسي. فيما أشارت إلى أن أغلبيتهم ينتفضون في وجه الآباء، ويطالبون بضرورة توفير سكن يلبي حاجياتهم اليومية.
وأكدت نعيمة أن من عيوب العيش في غرفة واحدة هو غياب ما وصفته بالحرية الشخصية، وأوضحت أن بعض الفتيات يواجهن مشاكل في تغيير ملابسهن بحضور الأب والإخوة الكبار، أو الخلود إلى النوم والقيلولة، ما يدفعهن إلى التسكع في الشوارع، واعتبرت الظاهرة خطيرة، خاصة في سن المراهقة.
ويواجه أطفال الدوار، حسب زهرة، من سكان الدوار أيضا، أمراض الحساسية، لأن الغرف التي يعيشون بها غير صحية، بسبب غياب نوافذ التهوية، وغياب أسقف تحمي من الرطوبة التي تسجل بالمنطقة، إضافة إلى الروائح الكريهة، التي تنبعث من جوانب البيوت بسبب غياب المراحيض والواد الحار.
قبل مغادرة الدوار، أكدت النساء تشبثهن بضرورة إيجاد حلول خاصة بالمرافق الصحية، خاصة المراحيض، وطالبت بالاستفادة من خدمات الواد الحار، الذي يعد، حسب أقوالهن، أهم مشكل يواجهنه في حياتهن اليومية، أما الظروف التي اعتبرنها مزرية وصعبة، فسيواجهنها بالصبر والمثابرة والبحث عن العمل، الذي يمكنهن من مواكبة غلاء المعيشة بالعاصمة الاقتصادية.
خديجة بن اشونشر في الصحراء المغربية يوم 05 - 03 - 2010
علمت المغربية أن 80 أسرة بدوار فكيك في عين السبع بالدارالبيضاء يواجهون خطر التشرد، بعد تعرضها للتهديد بالإفراغ، من بيوت شبيهة بكهوف، عاشت بها أزيد من 20 سنة.
وأكدت الأسر المهددة في تصريحاتها لـ "المغربية" أن ضعف دخلها، وارتفاع الأسعار حالا دون توفير سكن لائق، فيما أعربت عن تشبثها بغرفها في ظل غياب المرافق الصحية والواد الحار.
عاينت "المغربية" الدوار الواقع بشارع تيزي أوسلي رقم 51 مكرر، واستقت تصريحات الأسر، التي عبرت عن تخوفاتها من التشرد، بعد تعرضها للتهديد بالإفراغ، خاصة أن كل قاطني الدوار، أدوا مبالغ مالية مقابل الاستفادة من البقع، التي يستغلونها حاليا، حسب أقوالهم.
مدخل الدوار عبارة عن معبر صغير، يوجد وسط فيلات فاخرة، لا يمكن التعرف عليه، إلا بقراءة "أطفال مغتصبون وأطفال محرومون" أو بواسطة الإشارة إلى "80 أسرة معرضة للتشرد"، المكتوبة على جدرانه. قبل الدخول إلى الدوار، يحاول أطفاله التقرب من الزائرين ومعرفة أسباب الزيارة، لعلمهم أن لا أحد يمكنه الدخول إليه دون معرفة أهله.
قال سعيد، طفل من الدوار، لـ"المغربية" "كل الأسر المهددة بالرحيل عن المكان، لا تجد مالا توفر به شققا متعددة الغرف، وكل رفاقي يحلمون بالعيش بغرفة خاصة بهم مثل باقي أطفال الحي"، وأضاف الطفل، الذي يتابع دراسته بالمستوى التاسع من التعليم الإعدادي، "أشعر بالغبن بسبب العيش في غرفة ضيقة إلى جانب أختي ووالدي، وفي الحقيقة أخفي على بعضهم انتمائي للدوار، لأنني غير راض على الوضع".
من باب المعبر تترامى أبواب حديدية متراصة، تخفي وراءها حكايات أسر عاشت، ما يقارب ربع قرب من الزمن، في جحور صغيرة مع غياب المراحيض والواد الحار.
قالت فاطمة زوال، (36 سنة) أرملة، تبيع السجائر وتتكفل بطفلتين، لـ"المغربية" إن التهديد بالإفراغ يعني التشرد بالنسبة للأسر، التي قضت أغلب أيام عمرها في جحور، إلى جانب الفئران والحشرات، التي تهدد صحة الأطفال، لأنها لا تملك ما توفر به سكنا لائقا، خاصة في ظل غلاء المعيشة.
إن ارتفاع أسعار العقار بالدارالبيضاء، تقول زوال، حال، منذ زمن، دون توفير شقق تتوفر على مرافق صحية تلبي فيها الأسر أغراضها الخاصة، لأن أهم ما يجب أن يوجد بالشقة هو الحمام، والمطبخ، وكيف للعيش أن يحلو، تتساءل زوال، في غرفة لا تتعدى مساحتها مترين مربعين، ويغيب فيها "المرحاض"، كما تخلو من منافذ لتغيير الهواء.
جحور آدمية
إن الغرف، التي تأوي أسر الدوار، تضيف زوال، تشبه جحورا آدمية، لا تقي من البرد كما لا تحمي من الحرارة، فبعدما تفيض المنطقة بالحشرات والفئران، التي لا تنفع المبيدات في القضاء عليها، يغرق الدوار في مياه الأمطار، وبينما ينعم سكان الفيلات المجاورة في الأحلام الجميلة، تقضي نساء الدوار الليل في سد منافذ المياه القادمة من أعالي الشارع القادم من حديقة الحيوان، بواسطة "الكراطة" والأفرشة القديمة.
أغلبية النساء يشتغلن في البيوت، حسب زوال، التي كانت تتحدث لـ"المغربية" بقناعة الدفاع عن تشبثها بالسكن في الغرفة، التي اشترتها دون وثائق، مثل باقي سكان الدوار، ويستحيل على هذه الفئة من المجتمع، تضيف زوال، التخلي عن الغرف، التي اشترتها، في وقت كان سعر السكن غير مرتفع، بالمقارنة مع الوضع الحالي، وفي الوقت الذي كان ممكنا بالنسبة لأغلبيتها البحث عن غرف في أحياء، بأسعار تناسب قدرتها الشرائية.
كان السكان يؤدون في البداية واجب كراء الغرف، حسب بوشعيب نوري، أحد قاطني الدوار، وتطور الوضع لتشتري الأسر هذه الغرف، دون وثائق، ما عرضها لخطر الإفراغ. اشترى بوشعيب نوري، الغرفة التي تضم حاليا خمسة أفراد، بثلاثة ملايين ونصف سنتيم، وحاول الاستفادة من سقف الغرفة، حيث بنى ما يعرف بين البيضاويين بـ "السدة"، وضع فيها بعض أغراضه الشخصية.
غياب الواد الحار
قال بوشعيب نوري لـ"المغربية" إن أبشع ما يواجهه سكان الدوار هو غياب الواد الحار، وعدم وجود مراحيض، لأن حوالي 80 أسرة تضع حاجياتها الشخصية في أكياس بلاستيكية، وترمي بها وسط الأزبال، التي تنتشر بالشارع، وطبيعي، حسب نوري، أن يثور المشرفون على النظافة وجمع الأزبال ضد الظاهرة.
يعمل أغلبية رجال الدوار، حسب بوشعيب نوري، بما يعرف بين المغاربة بـ "البريكول"، وجلهم لا يوفرون أزيد من 500 درهم في الشهر، إذ أن من بينهم من يقضي طيلة اليوم بالموقف، في انتظار زبون، ليعود في المساء إلى غرفته خاوي الوفاض، ما جعل بعض زوجاتهم يلجأن للعمل في البيوت، لتلبية حاجيات الأبناء.
عند مدخل غرفة أحد القاطنين تجمعت النساء، لتثير الانتباه إلى إحدى المظاهر البشعة، التي يواجهونها كل يوم، أشرن إلى أن هذا الرجل المتقاعد، يعيش وسط الأزبال، فعوض أن يرمي بها إلى الخارج، ليحملها رجال النظافة، يحتفظ بها وسط الغرفة، التي امتلأت عن آخرها ببقايا الأكياس البلاستيكية ومواد التنظيف، وبعض الملابس القديمة المتسخة.
وخلال المرور بالدهليز، الذي يرمي إلى باقي الغرف المتراصة أبوابها، تعالت أصوات النساء، اللواتي أكدن أنهن أدين مقابل العيش بالدوار مبالغ مالية تتراوح بين 3 ملايين وأربعة ملايين، وأنهن قضين ما بين 15 و20 سنة، وأعربن عن شعورهن بالغبن والظلم الاجتماعي، بسبب عدم قدرتهن على توفير مأوى لائق مثل باقي سكان الحي، فيما استنكرن ما يتعرضن له من خطر مغادرة الغرف، رغم رداءتها.
قالت السعدية بن زايد لـ"المغربية" إنها تتمنى أن يجري نقل صور هذا الدوار إلى كل المشاهدين في القنوات التلفزية، ليطلعوا على أوضاع 80 أسرة محرومة من أهم المرافق الضرورية في الحياة اليومية، ومعرضة للرعب كل ليلة، والسهر على صد مياه الأمطار الغزيرة. وأشارت إلى أن ما يهم السكان هو الأمان والاستقرار، وإبعاد خطر التعرض للتشرد، وحرمان الأطفال من سقف يأويهم كل ليلة إلى جانب آبائهم. "لا أخجل من العيش في غرفة صغيرة وضيقة، لكني أخجل من حمل حاجياتي الشخصية، كل صباح، في أكياس بلاستيكية، وأرمي بها في حاوية الأزبال، خاصة، أنها تترك رائحة كريهة بالقرب من الدوار، غير أنني لا أتوفر على البديل"، تقول السعدية بن زايد، التي كشفت لـ"المغربية" أن طليقها هو الذي دفع ثمن الغرفة، وتخلى عنها لتعيش بها إلى جانب ابنيها.
عاشت السعدية بن زايد (45 سنة) أزيد من عشرين سنة، في غرفة لا تتجاوز مساحته ثلاثة أمتار طولا ومترا ونصف عرضا، تفترش السعدية أغطية بسيطة، وتعلق بعض ثيابها بالمسامير الموجودة بالجدران، وبخلاف باقي الغرف، تحاول السعدية أن تكسر هموم وحدتها، بمتابعة بعض البرامج التلفزية، فيما يحاول أحد أبنائها توفير القوت اليومي.
كانت السعدية تتحدث لـ"المغربية" بشجاعة، وتعبر عن تشبثها بالعيش في الدوار، رغم ما وصفته بالظروف المزرية، ومعاناتها بالنوم إلى جانب أحد أبنائها، الذي مازال يلازمها، والذي يهدد بالهروب من الواقع الذي يعيش فيه، وأضافت أن عدم توفرها على دخل قار يحول دون تمكنها من الرحيل إلى شقة لائقة.
لم تكتف بن زايد بالحديث عن ظروفها المادية، بل أشارت إلى وجود نساء لا يقوين على مغادرة غرفهن بسبب المرض، وتقدم السن، إذ من بين سكان الدوار، توجد أرامل مسنات، أهملهن ذووهن ورموا بهن في عالم النسيان، ولولا التضامن، الذي يطبع سكان الدوار، تقول بن زايد، لماتت بعضهن جوعا.
تعود نشأة الدوار، حسب فاطمة بونويدرات (37 سنة) إلى السبعينيات من القرن الماضي، إذ أن بعض الأزواج لجأوا إلى العيش في البداية باكتراء غرفة صغيرة بصفة مؤقتة، في انتظار البحث عن عمل يمكنهم من اكتراء أو شراء شقة تتوفر على المرافق الضرورية، غير أن "الأيام تدور بسرعة"، تقول بونويدرات، ليجدوا أنفسهم أنهم أصبحوا مسؤولين على تربية 3 أو 4 أطفال، دون تحسين دخلهم الشهري، والغريب في الأمر، تضيف بونويدرات، هو أن أغلبية الأسر كانت تتمنى أن تحقق أحلام العيش في منازل لائقة مثل باقي سكان الحي، غير أن المشاكل المادية، التي أصبحوا يواجهونها منذ الثمانينيات من القرن الماضي، حالت دون الوصول إلى الأهداف المبتغاة.
خطر هجرة الشباب
بدورها تحدثت نعيمة، خادمة بيوت، لـ "المغربية" عن خطر الهجرة، الذي يسود بين شباب الدوار، لأن أغلبيتهم لا يطيقون العيش في غرف ضيقة، إلى جانب أسر يتعدى عددها أحيانا ستة أفراد. وأوضحت أن عددا من الأطفال حاولوا الهروب من أسرهم، فيما هاجر بعض الشباب إلى مناطق مختلفة، بحثا عن العمل لتحسين ظروف عيشهم، فيما أشارت إلى أن بعضهم يعاني البطالة، بعد مغادرة الدراسة، لأن الظروف المادية والوضع، الذي تعيشه الأسر في غرفها الضيقة لا تشجع الأطفال على التحصيل الدراسي. فيما أشارت إلى أن أغلبيتهم ينتفضون في وجه الآباء، ويطالبون بضرورة توفير سكن يلبي حاجياتهم اليومية.
وأكدت نعيمة أن من عيوب العيش في غرفة واحدة هو غياب ما وصفته بالحرية الشخصية، وأوضحت أن بعض الفتيات يواجهن مشاكل في تغيير ملابسهن بحضور الأب والإخوة الكبار، أو الخلود إلى النوم والقيلولة، ما يدفعهن إلى التسكع في الشوارع، واعتبرت الظاهرة خطيرة، خاصة في سن المراهقة.
ويواجه أطفال الدوار، حسب زهرة، من سكان الدوار أيضا، أمراض الحساسية، لأن الغرف التي يعيشون بها غير صحية، بسبب غياب نوافذ التهوية، وغياب أسقف تحمي من الرطوبة التي تسجل بالمنطقة، إضافة إلى الروائح الكريهة، التي تنبعث من جوانب البيوت بسبب غياب المراحيض والواد الحار.
قبل مغادرة الدوار، أكدت النساء تشبثهن بضرورة إيجاد حلول خاصة بالمرافق الصحية، خاصة المراحيض، وطالبت بالاستفادة من خدمات الواد الحار، الذي يعد، حسب أقوالهن، أهم مشكل يواجهنه في حياتهن اليومية، أما الظروف التي اعتبرنها مزرية وصعبة، فسيواجهنها بالصبر والمثابرة والبحث عن العمل، الذي يمكنهن من مواكبة غلاء المعيشة بالعاصمة الاقتصادية.
دوار فكيك من السكن العشوائي الى الارتحال لسيدي حجاج/وقفة احتجاجية للتنديد بالاعتداء على حقوقي بسبب إدلائه برأيه في برنامج إذاعي
تعرض عشوج حسن، عضو الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع البرنوصي (لجنة متابعة ملف السكن بعين السبع) ، لاعتداء جسدي أصيب على إثره بكسرين على مستوى الأنف والكتف، ويعود سبب هذا الاعتداء إلى تصريحات كان قد أدلى بها الضحية في برنامج "الحل الوسط" باذاعة ميد راديو(MED RADIO) ، حول مشكل سكان دوار فكيك القائم بينهم وبين صاحب الأرض، مما أثار حفيظة أبناء هذا الأخير الذين قاموا باعتراض سبيله، والاعتداء عليه جسديا بالضرب المبرح بساحة تيزي اوسلي بعين السبع، على الساعة الثالثة والنصف زوالا ، من يوم الاثنين الماضي 11 اكتوبر2010 ، وقد نظم عدد من سكان دوار فكيك العشوائي ، المتواجد بزنقة تيزي اوسلي، وقفة احتجاجية في نفس المكان والزمان، ردا على هذا الاعتداء الذي تعرض له هذا المناضل بسبب رأيه الصريح حول هذا الملف الشائك ، وقد استنكر الجميع الطريقة والأسلوب اللذان نهجهما الجناة، وما تعرض له الضحية من خلال العنف الذي لحقه، من طرف أبناء صاحب الملك كما طالبوا بفتح تحقيق نزيه وشفاف ومعاقبة مرتكبيه .
للمزيد من المعطيات المرجو الاتصال بالضحية حسن عشلوج 0610268720
خبر عاجل
اقدم يومه الاثنين11اكتوبر احد ورثة الفكيكي بعين السبع على الاعتداء على عضو لجنة السكن بعين السبع عشوج حسن وهذه اللجنة هى احدمكونات الشبكة الجهوية للتضامن وحقوق الانسان بالدار البيضاءالكبرى بسبب لقاء اذاعى حول ازمة السكن بالبيضاء
وقد نظم السكان وقفة احتجاجية تضامنا مع ممثلهم مطالبين السلطات باتخاد الاجراءات الل...ازمة فى الموضوع
اقدم يومه الاثنين11اكتوبر احد ورثة الفكيكي بعين السبع على الاعتداء على عضو لجنة السكن بعين السبع عشوج حسن وهذه اللجنة هى احدمكونات الشبكة الجهوية للتضامن وحقوق الانسان بالدار البيضاءالكبرى بسبب لقاء اذاعى حول ازمة السكن بالبيضاء
وقد نظم السكان وقفة احتجاجية تضامنا مع ممثلهم مطالبين السلطات باتخاد الاجراءات الل...ازمة فى الموضوع
وقفة احتجاجية للتنديد بالاعتداء على حقوقي بسبب إدلائه برأيه في برنامج إذاعي
فاطمة أبوناجينشر في المساء يوم 15 - 10 - 2010
نظم سكان حي فكيك في مقاطعة عين السبع بالدار البيضاء، الذين يفوق عددهم 85 أسرة، بمؤازرة الجمعية المغربية لحقوق الإنسان -فرع البرنوصي، يوم الإثنين الماضي، وقفة احتجاجية للتنديد بالاعتداء الجسدي (كسور في الأنف والكتف)، الذي تعرض له أحد الحقوقيين، عضو لجنة ملف متابعة السكن في عين السبع، عمالة الحي المحمدي، على أيدي ابني مالك العقار الذي يقع عليه
دوار فكيك الصفيحي في عين السبع، حسب ما أفاد به المعتدى عليه، رفقة مجموعة من سكان الدوار المذكور «المساء»، وهو الاعتداء الذي تؤكد المصادر ذاتها أنه وقع بسبب تصريحات كان قد أدلى بها حسن عشوج، المعتدى عليه، بخصوص المشكل القائم بين مالك الأرض وسكانها، أثناء مشاركته في برنامج حواري تم بثه على أمواج إذاعة «ميد راديو»، قبل حوالي عشرة
أيام.
وفي تفاصيل الحادث، صرح حسن عشوج، رفقة بعض السكان، بأنه في الوقت الذي كان يمر بساحة «تيزي أوسلي» في عين السبع، اعترض سبيلَه اثنان من أبناء مالك الأرض التي بُنيت عليها مساكندوار فكيك، وشتماه، بسبب مشاركته في البرنامج الإذاعي سالف الذكر، فدخل معهما في مشادة كلامية، قبل أن يفاجئاه بانهيالهما عليه ضربا، الأمر الذي تسبب له في كسر أنفه وكتفه الأيسر، ليسقط مغميا عليه، قبل أن تحضر سيارة الإسعاف، بعد مرور حوالي ساعتين على الحادث، الأمر الذي خلف استياء لدى شاهدي الحادث.
ووصف سكان حي فكيك هذا الحادث، الذي دخل على إثره عشوج في غيبوبة دامت قرابة ساعة من الزمن، ب«الأسلوب الانتقامي الشنيع» ضد حقوقي سعى إلى الدفاع عن حقوقهم، بطلبه تعويض قاطني الدوار الذين يقيمون به لما يزيد على 40 سنة، وذلك عبر إحصائهم، لإدماجهم في المخطط الرامي إلى إعادة إسكان قاطني دور الصفيح. وفي السياق نفسه، اعتبرت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان الحادث المذكور ضربا لحرية التعبير.
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)
مسار التضامن مع عائلة معزوز باهل الغلام بسيدي مومن بعمالة البرنوصي
الجمعية المغربية لحقوق الانسان فرع البرنوصي اللجنة المحلية لاهل الغلام بيان تضامني مع عائلة معزوز © الجمعية المغربية لحقوق الانسان فرع ال...
-
تعرض عشوج حسن، عضو الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع البرنوصي (لجنة متابعة ملف السكن بعين السبع) ، لاعتداء جسدي أصيب على إثره بكسرين...
-
ﻻ يزال سكان أكواخ دوار فكيك بعين السبع يعشون أوضاع كارثية وإنتشار أمراض معدية كالسل وغيرها من الأمراض ويرفضو من طرف المستشفيات كما وقع يوم ...
-
الجمعية المغربية لحقوق الانسان فرع البرنوصي اللجنة المحلية لاهل الغلام بيان تضامني مع عائلة معزوز © الجمعية المغربية لحقوق الانسان فرع ال...








































